منتديات كلميمة
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

منتديات كلميمة


 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول
منتديات كلميمة 5 ترحب بكم فأهلاً بك في هذا المجلس المبارك إن شاء الله ونرجوا أن تفيد وتستفيد منـا وأهم شي تسعد معانا وشكـراً

شاطر | 
 

 و باء الخنازير و الحكمة الإلهية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
omar2
عضو ممتاز
عضو ممتاز
avatar

ذكر الحمل عدد المساهمات : 315
تاريخ التسجيل : 15/11/2009
العمر : 23
الموقع : www.goulmima5.yoo7.com
الهواية : le pere de goulmima

مُساهمةموضوع: و باء الخنازير و الحكمة الإلهية   الجمعة نوفمبر 20, 2009 10:50 am

وباء الخنازير والحكمة الإلهية
بقلم رئيس التحريرomar
الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربنا ويرضى، وبعد
فالإسلام دين الحق ولو كره الكافرون دينٌ نزل به الروح الأمين، على خير المرسلين لا ريب فيه من رب العالمين، هدى للمتقين وحجةٌ على الخلق أجمعين، فيه صلاح الدنيا والدين، وقيام مصالح العباد، وبه نجاتهم في الآخرة وفَوزُهُم في المعَاد، دينُ الروح والجَسد، ومنهج الفرد والجماعة، وسبيلُ الكمال في كل مجال، ما سبق عالِم إلى اكتشافٍ، ولا توصل خبير إلى اختراع، إلاَّ في الكتاب والسنَّة ما يدلُّ عليه أَوْ يُغْني عنه، وحينَ يَنْزلُ في الكتاب أو تأتي السنَّةُ بتحريم أمرٍ ما، مأكولاً كان أو مَشْرُوبًا، أو مَلْبُوسًا أو مركوبًا، فإنما هو حكمٌ مُحكم من لَدُنْ حكيم عليم، «أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ» الملك
وكَمْ من مُحَرَّم نَزَلَ تحريمُهُ قَبْل ألفٍ وأربعمائة سنةً، فلم يَكْتشفِ العَالَمُ ما فيه مِنْ أضرار جَسيمةٍ ونتائج وخيمةٍ إلاَّ في عَصْر المعَامل المُتخصصَّة، والأجْهزة المُتقدِّمَة، وبواسطةِ المجاهر الدقيقةِ والآلات الفاحصة



القانون الإسلامي من لَدُن عليم خبير

لم يَكَدْ العالم الغَربي يَنْتَبه بعد من إقراره بأن الربا هو المسئول الرئيس عن الكارثة المالية التي حَلَّتْ به وبالعالم من حَوْلِهِ، حتى وَجَدَ نفسه أمام كارثةٍ جديدة تتعلق ببقائه وحياته، وباءٍ ينتشر كالنار في الهشيم سببهُ الخنازير، فيفزعون لذلك ويَضجُّون، ويتخذون التدابير الواقية ويَحَذَرونَ، ويفرَّ بعضهُم من بلادهم خوفًا وينفرون، وقد كُنَّا نحن المسلمين على دراية لا مرية فيها بأن أولئك المعرضين عن أمر ربهم، والواقعين فيما نهاهُم عنه، والمتعمِّدين لما حَرَمَّهُ عليهم ستُصيبهم بما صنعوا قَارعةٌ أو تَحلَّ قريبًا ديارهم، نقولُ ذلك لِمَا جَاءَنا في كتاب ربنا وسُنَّة نبيِّنَا، وأجمع عليه المسلمون من تحريم لَحْمِ الخنزير، قال الله عز وجل «إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» البقرة
وقال جلَّ وعلا «حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» المائدة
وإذا كانت الميتة أو المتردية أو النطيحةُ ونحوها مما ذكر في هذه الآيات من الدم المسفوح وما أكَلَ السَبُع وما أُهلَّ به لغير الله قد حُرِّمَتْ لِعلل عارضة عليها، فإن لحم الخنزير قد انفرد من بينها بأنه مُحَرَّم لذاته، ومنهي عنه لِعلةٍ مستقرَّةٍ فيه، ووصف لاصق به، ذلك أنه رجسٌ نَجِسٌ خبيثٌ قذرٌ، لا خير فيه ولا مَنْفَعَةٍ ولا بركة، بل كُلّه شرٌّ وضُرٌ وداءٌ وبيلٌ ومرضٌ وخيمٌ



الخنزير مرتع خصيبٌ لـ مرضًا

ومع اشتداد كارثة ما سَمَّوه بأنفلونزا الخنازير حيث بلغ عدد الوفيات من البشر حتى كتابة هذه السطور ما تخطى الألف في البلاد التي ابتُلِيَتْ بهذا الوباء المدمِّرْ، والآلاف ممن أصيبوا بالمرض تحت الرعاية الصحية نجد أن من رحمة الله عز وجل بعباده وإحسانه إليهم أنه آواهم وكفاهم، وأمدهم بما يَنفعُهُم، ومنعهم مما يضُرّهم، ورزقهم عقولاً يدركون بها الخير والشر والنفع والضر، وأنزل عليهم الشرائع لهدايتهم في شئونهم الدينية والدنيوية
وقد ثبت في أبحاث الغربيين الطبية أن الخنزير مرتعٌ خصب لأكثر من أربعمائة وخمسين مرضًا وبائيًا، وهو يقوم بمهمة الوسيط في نقل سبعةٍ وخمسين منها إلى الإنسان، ولكن علوهم يجعلهم يكابرون ولو ضروا أنفسهم
إن الشيطان ليغزو الإنسان من شهواتِ البطن والفرج، وهي أكثر شيء يغزو الشيطان به بني آدم، وطريقة الشيطان في السيطرة على بني آدم وجرِّه إلى الرذيلة، ومعصية الخالق عز وجل هي أخذهم إليها بالتدرج خطوة خطوة حتى يصل الآدمي للمعصية الكبرى، ولذا حذر الله تعالى من اتباع خطوات الشيطان، وكرر ذلك في أربعة مواضع من القرآن؛ موضعٌ منها يتعلق بالسلم والحرب، وموضعان في سياق ذلك المأكل والمشرب «يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّبًا وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ» البقرة ، وفي الموضع الآخر قال جل شأنه «كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ» الأنعام ، وفي موضع آخر قال تعالى «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ» النور
ومعلومٌ أن شهوة ملء البطن بالطعام تتكرر أكثر من شهوة الفرج، والمرء يصبر على ترك النكاح ما لا يصبر على ترك الطعام والشراب، فمظنة الوقوع في إثم إشباع البطن بالمحرم أكثر من مظنة الوقوع في إثم إشباع الفرج بالحرام، ولذا كان التحذير في القرآن من خطوات الشيطان في شهوات ملء البطن على الضعف منها في الفرج
والخنزير مخلوق بغيضٌ قبيح خبيث، ابتلى الله تعالى به البشر، وحرَّمه عليهم تحريمًا شديدًا، قال تعالى «إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ» البقرة
وقال تعالى «إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ» النحل
وقبل اثنتين وأربعين سنة انتشر هذا الفيروس في الصين، فقتل مليون شخص في مختلف أنحاء العالم، وفي تاريخ أسبانيا ذكر فيروس للإنفلونزا صدر من ديارهم، فقتل على وجه البسيطة ما يقرب من مائة مليون إنسان قبل تسعين سنة، ولذلك فزعوا وهاجوا وماجوا لمعرفتهم بعواقب انتشار فيروس انفلونزا الخنازير في الناس
طاعون العصر لو انتشر لأباد وأفنى
وشهد شاهدٌ من أهلها وربُّ العباد قدير عليم فلا تخافوا على الإسلام، بل خافوا على أنفسكم
إن انتفاع تجار الخنازير ببيعها يدفعهم لأَسْر البسطاء من الناس بالدعايات لمتاجرتهم الخبيثة، والآن يجنون ثمار هذا الاستكبار ويجرون البشرية معهم إلى هُوَّةٍ سحيقة لا يعلم مداها إلاَّ الله تعالى، ذلك أن وباء الخنازير لو انتشر لكان طاعون العصر، نسأل الله تعالى العافية والسلامة
وها نحن قد تابعنا من خلال وكالات الأنباء والفضائيات والتقارير أن منظمة الصحة العالمية قد قررَّت رفع حالة التأهب لمواجهة هذا الوباء إلى الدرجة الخامسة، وهي الدرجة التي تسبق حالة الوباء العالمي
وقد رأينا في مصر الإجراءات التي اتخذت من قِبل الحكومة لمنع دخول الوباء إلى مصر وذلك بالتخلص من الخنازير الموجودة في مصر والقضاء على مواقع تواجدها الموبوءة حرصًا على حياة المواطنين من أبناء مصر



عجز البشرية أمام جنود الله

إن الأمراض المتلاحقة والتي تصيب البشرية جمعاء بالرعب من جنونٍ البقر، وانفلونزا الطيور، وانفلونزا الخنازير لتدل على عجزهم وضعفهم أمام قدرة الرب جل وعلا، «وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا» الفتح ، «لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا» الطلاق ، «وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ» المدثر ، كما تدل على استنكاف البشر عن شريعة الله تعالى هو الهلاك في العاجل والآجل، وأن الله تعالى لا يظلم عباده بل يجازيهم بأعمالهم، «إِنَّ اللَّهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ» يونس ، «ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلاَّ الْكَفُورَ» سبأ
وقد بغى المستكبرون في الأرض على شريعة الله، وحاربوا المستمسكين بها، وحاولوا صرف الناس عنها، وسكت بقية البشر على ظلمهم وبغيهم، إلاَّ من رحم الله تعالى



تحريم الخنزير في السنة النبوية

وإذا كان القرآن الكريم قد جاء بتحريم لحم الخنزير تحريمًا قطعيًا، فإن السنة النبوية المطهرة قد دلت على تحريم أكله وبيعه والاستفادة من أي جزء منه، حتى لو حُوِّلَ إلى شيء آخر ؛ من ذلك ما رواه مُسلمٌ عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله يقول عام الفتح وهو بمكة «إن الله ورسوله حرَّم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام» فقيل يا رسول الله، أرأيت شحوم الميتة فإنه يُطْلى بها السُفن ويدهن بها الجلود ويستصبح بها الناس، فقال «لا، هو حرام» ثم قال رسول الله عند ذلك «قاتل الله اليهود ؛ إن الله عز وجل لما حَرَّم عليهم شحومها جملوه ثم باعُوهُ فأكلُوه ثمنهُ»
ومما جاء في بيان هذا الحيوان وشناعته وقذارته ما صح عنه أنه قال «من لَعِبَ بالنَّردشَير فكأنما صبغ يَدَهُ في لحم خنزير وَدَمَهُ» وفي هذا تشبيه لِلَّعبِ بالنردشير بغمس اليد في لحم الخنزير ودمه، بجامع القبح في كلا الأمرين
وقد أجمع علماء الأمة على تحريم لحم الخنزير، بل وأفتوا بتحريم أجزائه كُلها لما نَصَّتْ عليه الآيات من تحريم لحمه على جهة القطع، وَبَيَنَّتْ علة ذلك بأنها نجاسَتُهُ وخُبثُهُ، وقد نص الله تعالى في كتابه الكريم على تحريم الخبائث وتجنبها، ولما كانت النصارى تتقول على عيسى وتأكل الخنزير زعمًا بأنه قد أحَلَّهُ لهم، جاء تكذيبهم على لسان الصادق الأمين ، حيث قال «والذي نفسي بيده ليوشكنَّ أن ينزل فيكم ابن مريم حَكمًا مُقسطًا، فيكسر الصَّليب، ويقتل الخنزير، ويَضعُ الجزية، ويفيض المال، حتى لا يقبله أحد»
قال ابن حجر رحمه الله قولُهُ «ويَقْتُلُ الخنزير» أي يأمُرُ بإعدامه مبالغةً في تحريم أكله، وفيه توبيخ عظيم للنصارى الذين يدَّعون أنهم على طريقة عيسى ثم يستحلَّون أكل الخنزير ويبالغون في محبته اهـ
وقد تطابقت نتائج أبحاث العلماء مع ما في القرآن والسنة، فإن ذلك يؤكد وبكل وضوح وجلاء أن شريعة الإسلام وحيٌ رباني كريم، وأنها صالحة لكل زمان ومكان وحالٍ، ولقد أثبتت الأبحاث العلمية والدراسات الطبية أن الخنزير من بين سائر الحيوانات يُعَدُ أكبر مستودعٍ لما يضرُ جسم الإنسان، وإنه ينشأ عن أكل لحمه أمراض وأدواء لا تحصى كثرةً وتنوعًا وضررًا، وهي أضرارٌ دالة على أن الشارع الحكيم لم يحرم لَحم الخنزير إلاَّ لِحَكَمٍ جَليلةٍ وأسرارٍ عظيمة تعود كلها إلى الحفاظ على النفس البشرية المكرمة، والتي جعل الإسلام الحفاظ عليها أحد الضروريات الخمس التي جاء بحفظها
فالله سبحانه يُظهر إبداع الخلق في قوله سبحانه وتعالى «سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ» فصلت ، تبيانًا وتوضيحًا وتأكيدًا وإقرارًا على أن الله تعالى ما حرم شيئًا إلاَّ لدفع مفسدة عظيمة، وما أحل شيئًا إلاَّ لجلب منفعةٍ، وهذا يتضحُ جليًا حتى لغير المسلمين، فالله تعالى حرَّم الخنزير وعَدَّه من الخبائث، فلا يُسْتَغْرَبُ أن يجلب الخنزير مثل هذه الأوبئة والأمراض واللهُ ناصرٌ دينه ولو كره الكافرون



استقبال البابا في الديار العربية، إهانة لكل مسلم

في عام المجتمع هاجم بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر الإسلام والرسول الكريم والمسلمين، واستشاط المسلمون غضبًا من محاضرته التي ألقاها في جامعة ريسنبرج الألمانية
ومع المطالبة الإسلامية المتصاعدة باعتذار البابا عن تلك الإساءة التي وجهها لديننا ونبينا، إلاَّ أنه أبى أن يعتذر عما قاله، واكتفى في بيان تلاه مسئول في الفاتيكان بقوله إنه لم يكن يريد إيذاء مشاعر المسلمين
وخلال زيارته للمملكة العربية الأردنية في الأيام الماضية في مستهل جولته التي شملت كلاً من فلسطين وإسرائيل، طالبت قوى إسلامية عديدة أن يقدم البابا اعتذارًا رسميًا للمسلمين، لكنه لم يفعل أيضًا، ومع أن ديننا وقيمنا يأمران بإكرام الضيف، وحُسْن استقباله، إلاَّ أن الإصرار على عدم اعتذار البابا عن إساءته لنا ولديننا يدعو إلى التساؤل هل نستقبل من أساء لنا ولديننا ولرسولنا بالمودة والحفاوة والترحيب وهو يصر على عدم اعتذاره للمسلمين ؛ بل إنه عد تنصير البشرية قضية حياة أو موت ؛ وها هو يزور المنطقة فى شهر مايو، وهو الشهر الذي صدر فيه وعد بلفور الشهير، حيث يزور إسرائيل ليشاركهم احتفالاتهم وأعيادهم، ويعتبر تأكيده على المحارق النازية بحق اليهود، وأنها حقيقية لا يستطيع أحدٌ أن يشكك فيها، ولم ينظر إلى محرقة غزة، ولم يقل في حقها شيئًا، ولا نجد مبررًا لاستقباله في ديار الإسلام
وإنني لأعجب أشد العجب من فتح أبواب مساجد الأردن أمام بابا الفاتيكان، ليطأها بحذائه، وأن ذلك يُعد من باب الترخص المرفوض في حقوق ومقدسات المسلمين، ومع ذلك فلسنا في حاجة إلى اعتذار البابا، فاعتذاره لن يُقدم ولن يؤخر على ما حفر في قلوب ونفوس المسلمين في كل مكان، فهذا الباب عندما جاء إلى المنطقة كان له هدف واحد ؛ هو تقديم الولاء لإسرائيل، ولذلك كان استقباله في الديار العربية إهانة لكل مسلم الحديث ذو شجون، لكن المقام يقتضي الإيجاز، فنعوذ بالله من عذابه، ونسأله سبحانه أن يلطف بعباده، وألا يعاجلهم بعقابه، فلا قوة إلا بالله، ولا ملجأ منه إلا إليه، والحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
و باء الخنازير و الحكمة الإلهية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلميمة :: مدينة كلميمة :: المواضيع العامة-
انتقل الى: